
لماذا تحاولين أن تدمري يأسي منك ، بعدما تبدد أملي ؟!! إنك لا تريدين لي أن أستريح .. لقد أصبح التنكيل بطمأنينتي هواية تمارسينها بخفة وبراعة !! أي خاطر شقي أغراك بأن توقظي هاتفي من غفوته التي استمرت ما يقارب الثلاثة أشهر ؟!! لقد أحسست وأنا أستمع إلى صوتك في التليفون .. أنك تحرقينني بنبراتك التي تشعل النار في مشاعري كلما سمعتها أو تذكرتها !! ولكنك لن تستطيعي أن تحرقي قلبي ... فلقد احترق ... ولم يبق منه سوى الرماد !! دعي تليفوني .. إنك لا تضغطين أرقامه .. ولكن تضغطين رأسي وتلهبين مخي . هل تريدين بعدما أحرقت قلبي أن تحرقي رأسي أيضاً ؟!! ترفقي بي يا طفلتي ... يا حبيبتي ،، يا حريقي
أنا يا فتاتي رويت غراسي
وهذا غراسي هنا اليوم أثمر
رضعت البيان الزلال المصفى
وثقفت شعري فلم يتكسر
ومن كل فحل جمعت المعاني
وفتشت في بحره حين يزخر
وخاطبت من كابروني غروراً
بأني على الحب أقوى وأكبر
فمن شفتيك اقتنصت القوافي
لأصنع منك مليكاً مظفر
أترجم شيئاً سرى في كياني
يهدهد عيني مثل المخدر
فلم تفهميه ولم تفهميني
وضيعت قلباً وفياً وأخضر
وإني وإن كدرتني الليالي
وفيٌّ كأمسي ولن أتغير



No comments:
Post a Comment