Wednesday, March 21, 2007
Friday, March 16, 2007
الحياة قصص

هذه قصص من صميم الحياة فيها عبرة وفيها عظة ، وفيها ذخيرة حية من التجارب الإنسانية ، تفيد في الحياة وترشد سفينتنا في خضم
المشاكل إلى شاطيء الأمان .. كلي أمل أن تحوز رضاكم ، وللعلم هذه القصص أكتبها بتصرف نقلاً عن مصادر أعتقد في أنها ثقة
في سبيل الهدف
كافح تنيسي وليامز الكاتب القصصي الأمريكي منذ فجر حياته حتى ظفر بما يصبو إليه .. كان إبناً لبائع أحذية ، ومنذ كان في الثانية عشرة من عمره وهو يتمنى أن يصبح كاتباً مسرحياً ، ونشأت هذه الأمنية في نفسه من حادثة قد تمر بالكثيرين ولا يعيرونها أي اهتمام ، فقد حدث أن كتب وهو طالب في المرحلة الإعدادية موضوعاً إنشائياً أُعجب به مدرس مادة التعبير ، فطلب منه أن يقرأه على زملائه ، فانطلق وليامز يطالع موضوعه وانبهر بإعجاب زملائه بطريقة سرده للموضوع .. يقول وليامز عن هذه الحادثة : " منذ ذلك الوقت أدركت عن يقين أن الناس تحب أن تسمع الكلمات تلقى على مسامعهم ، فنشأت تلك الرغبة في نفسي وصارت هدفاً ".. ولما بلغ الخامسة عشرة من عمره نظم بعض الأبيات الشعرية ، وكتب بعض القصص القصيرة ، ولكن أباه لم ير في عمل ابنه إلا سخافات .. وفي الثانية والعشرين إشتغل وليامز كاتباً في شركة للأحذية ، ولكنه أصيب بمرض أقعده عن العمل والدراسة ، ولهذا لم ينته من دراسته الثانوية إلا حين كان عمره 26 سنة .. ثم التحق بالجامعة غير أنه كان يتوقف كثيراً عن دراسته بسبب مرضه الذي كان يعاوده حيناً بعد حين ، وبسبب الأزمات المالية العنيفة التي كان يتغلب على بعضها بمعونة أمه وجده . ولما أصبح في حاجة إلى المال لشراء آلة كاتبه وورق ليكتب عليه إلى جانب حاجته إلى الطعام والدواء ، فقد اضطر إلى أن ينتقل من ولاية إلى ولاية ، فاشتغل في بعضها خادماً في حانة ، وفي أخرى عامل تليفونات ، وفي ثالثة عاملاً في مزرعة لتربية الطيور ، وفي رابعة عامل مصعد في فندق ، وفي خامسة عاملاً في دار للسينما ، وظل على هذه الحال يتنقل من عمل إلى عمل حتى يستطيع أن يقتصد بعض المال . ويبتسم وليامز وهو يستعيد إلى ذاكرته أيامه الأولى ويقول : " لقد كنت أكتب في بعض المجلات القصصية ( إعترافات ) بإمضاء " زوجة مهجورة " أو " أم لإبن مجرم " . وكنت في سبيل الحصول على دولارات قليلة أكتب مقالات إرشادية عن " كيف تحتفظين بحب زوجك " ... ويقول وليامز عن حياته بعد أن أصبح كاتباً مشهوراً : " إن الشمس توقظني صباحاً ، فأذهب إلى مكتبي وأظل أكتب حتى أشعر بالتعب ، وعادة أستغرق أكثر من ثلاث ساعات ، ولست رجلاً إجتماعياً بمعنى الكلمة ، فإني قليل الإختلاط بالناس ، وقد يكون هذا راجعاً إلى أني رجل غير سعيد القلب ، وإن كنت في كتاباتي أحاول جاهداً أن أكون باسماً مشرقاً ، ومتفائلاً ، إذ يجب حين أكتب أن أنزع ثوبي القاتم الحزين " ... إ
إنتهى ... وفي إنتظار تعليقاتكم
لا تعودي
الحب جمّعنا ، والحب فرقنا ... مأساتها أني كنت حبها الأول .. ومأساتي أنها كانت حبي الأخير !!. هل يجمعنا الحب مرة
أخرى ؟!. كل تصرفاتها تقول : لأ ... وكل تصرفاتي تقول : ربمـا !!. وكم أتمنى أن تنتصر " لأ " على " ربمـا " ، فقد اقتنعت بأن تجربتي الفاشلة لا ينبغي أن تتكرر .. إنني لا أخاف الغدر .. ولكني أخاف أن أتعذب من الغدر أكثر مما تعذبت !!.. إذهبي ..
لا تعودي .. فلن أنتظرك أبداً .. ولكن لا تظلميني ، لا تتهميني بأن تعبيري عن حبك أهان رقتك ورشاقتك .. فأنا لم أتعمد أن أهينكِ يوماً ، وكل ما حدث أني - يا لغفلتي - !! بدلاً من أن أطوق خصرك بذراعي .. طوقته بقلبي !..
لا شيء يربطني إليكِ
زولي فقد صليتُ سيدتي عليكِ
لا تسأليني ما جرى
يكفيكِ من هذا اللعب
هذا عقوق !!
سيان عندي أن أُسبَ و أُشكرا
أنا لا أحب !!
أنا قد نسيت
ما تشتهين من التودد والكلام
في الشوق والحب المبرح والصبابة والهيام
ولسوف أنسى ما حييت
وإذا أتى بدونكِ يوم الأربعاء
ماذا يكون - أجيبي - العمل ؟!!
أما أنا ... ما عدتُ أحفل بالعناق ولا القُبل
هل تسمعين ؟!!
ضيعتُ آداب الغزل ..
وكرهت أخلاق النساء
أسفي عليكِ
زولي ... أنا
لا شيء يربطني إليكِ
Monday, March 12, 2007
يا حريقي

لماذا تحاولين أن تدمري يأسي منك ، بعدما تبدد أملي ؟!! إنك لا تريدين لي أن أستريح .. لقد أصبح التنكيل بطمأنينتي هواية تمارسينها بخفة وبراعة !! أي خاطر شقي أغراك بأن توقظي هاتفي من غفوته التي استمرت ما يقارب الثلاثة أشهر ؟!! لقد أحسست وأنا أستمع إلى صوتك في التليفون .. أنك تحرقينني بنبراتك التي تشعل النار في مشاعري كلما سمعتها أو تذكرتها !! ولكنك لن تستطيعي أن تحرقي قلبي ... فلقد احترق ... ولم يبق منه سوى الرماد !! دعي تليفوني .. إنك لا تضغطين أرقامه .. ولكن تضغطين رأسي وتلهبين مخي . هل تريدين بعدما أحرقت قلبي أن تحرقي رأسي أيضاً ؟!! ترفقي بي يا طفلتي ... يا حبيبتي ،، يا حريقي
أنا يا فتاتي رويت غراسي
وهذا غراسي هنا اليوم أثمر
رضعت البيان الزلال المصفى
وثقفت شعري فلم يتكسر
ومن كل فحل جمعت المعاني
وفتشت في بحره حين يزخر
وخاطبت من كابروني غروراً
بأني على الحب أقوى وأكبر
فمن شفتيك اقتنصت القوافي
لأصنع منك مليكاً مظفر
أترجم شيئاً سرى في كياني
يهدهد عيني مثل المخدر
فلم تفهميه ولم تفهميني
وضيعت قلباً وفياً وأخضر
وإني وإن كدرتني الليالي
وفيٌّ كأمسي ولن أتغير
Subscribe to:
Posts (Atom)



